Friday, November 15, 2019

سرطان الخصية: نجوم الرغبي في جنوب أفريقيا يتجردون من ملابسهم للتوعية بالمرض

قرر أعضاء منتخب جنوب أفريقيا للرغبي، الذين فازوا ببطولة كأس العالم في هذه الرياضة، التجرد من ثيابهم وارتداء ملابسهم الداخلية فقط في صور نشروها عبر حساباتهم بشبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف زيادة التوعية بشأن سرطان الخصية.

وجاء هذا تلبية لتحدي وجهه لهم زميلهم في المنتخب فاف دي كليرك، الذي اشتهر بمقطع مصور يظهره في غرفة تغيير الملابس، عقب الفوز على إنجلترا في نهائي البطولة، وهو يحتفل باللقب مرتديا ملابسه الداخلية فقط.

وأحدث دي كليرك ضجة كبيرة بتحديه الذي أطلقه عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

وتدعو الحملة الرجال إلى أن يتحلوا "بالشجاعة الكافية لفحص جواهر تاجهم"بحثا عن مؤشرات للإصابة المحتملة بسرطان الخصية.

وعلى الرغم من أن رابطة السرطان في جنوب افريقيا لم تضع سرطان الخصية ضمن "السرطانات الخمسة الرئيسية التي تؤثر على الرجال" في هذا البلد، فإنه ينتشر بين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاما بصفة خاصة.

يجرى التحدي بالشراكة مع شركة "سيبلا ساوث افريكا"، وهي شركة للصناعات الدوائية تدير موقعا يقدم إرشادات للفحص الذاتي عن الأورام غير الطبيعية في الخصية، ويقدم نصائح وحقائق عن الخصية.

وقال متحدث باسم الشركة لموقع "نيوز24" الإخباري إن "الشركة تأمل أن تثير النقاش عن هذه الفحوص الذاتية المهمة بنفس المستوى الذي أرسته النساء بشأن الفحوصات المنتظمة للثدي".

وفي إطار الحملة، نشر سيا كوليسي، قائد منتخب جنوب أفريقيا، صورته عبر تطبيق إنستغرام بملابسه الداخلية. وقام لاعبون آخرون بنشر صورهم بملابسهم الداخلية تلبية لنداء الحملة.

من الجيد أن يتم فحص الخصية بعد حمام دافئ، حيث يكون الجلد مسترخيا.

لف يدك أسفل الخصيتين للتأكد من أنهما خاليتان من البروزات أو التورمات.

حرك الخصية باستخدام الإبهام وإصبع آخر للتأكد من وزنها.

حجم الخصيتين يكون متساويا تقريبا على الرغم من أنه من الشائع أن تكون إحداهما أكبر من الأخرى بصورة ضئيلة أو تكون مدلاة بدرجة أكبر قليلا، بحسب خدمة التأمين الصحي الحكومي في بريطانيا.

إذا وجدت تكتلا صلبا في جانب الخصية أو مقدمتها، أو إذا كانت الخصية متورمة، أو إذا شعرت بالألم في الخصية أو كيس الخصيتين، فإن هذا قد يكون مؤشرا على وجود ما يستدعي القلق.

Monday, November 4, 2019

من إدمان الكولا إلى صاحبة شركة قيمتها 100 مليون دولار

تقول كارا غولدن إنها أصبحت مدمنة دون أن تدري، بشكل أثر على صحتها، حيث كانت تشرب ما يصل إلى 10 عبوات من مشروب الكولا الخالي من السكر (دايت كولا) كل يوم.

وفي ذلك الوقت، في عام 2001، كانت غولدن تحقق نجاحا كبيرا في وادي السيليكون، وتقول: "كنت أشرب الدايت كولا لسنوات طويلة معتقدة أنني أفعل الشيء الصواب. كنت فقط أعمل بما يقوله مصنعو المشروبات: تناول مشروب دايت، وكل شيء سيكون على ما يرام".

تقول غولدن إن تناول ما يصل إلى ثلاثة لترات ونصف من السوائل المضاف إليها كافين ومحلاة بمواد صناعية كل يوم كان يجعلها تشعر بالخمول والبلادة، كما زاد وزنها وانتشر حب الشباب في بشرتها.

وبعد أن تركت غولدن وظيفتها المرموقة في شركة "إيه أو إل" للتكنولوجيا في ذلك العام لكي تعتني بأبنائها الأربعة، قررت أن تغير نمط حياتها تماما، فأقلعت عن تناول المشروبات التي تدخل في صناعتها الصودا وغيرها من المواد الكيماوية، على أن تشرب الماء فقط.

وتزعم غولدن أنه في غضون أسبوعين ونصف زال حب الشباب من بشرتها، واستعادت طاقتها وحيويتها، وتخلصت من 20 رطلاً (تسعة كيلوغرامات) من وزنها.

وكان هذا التحسن المفاجئ بمثابة صدمة لها، إذ تقول: "بدأت أنتبه لما أتناوله من مشروبات. أنا أتمتع بالذكاء، لكنني خُدعت بكلمة دايت، معتقدة أنها أكثر صحة وأفضل لي".

وقادت هذه التجربة غولدن في نهاية الأمر إلى تأسيس شركة "هينت" عام 2005، والتي تزيد مبيعاتها عن 100 مليون دولار. وتتخصص الشركة في إنتاج الماء المعبأ في زجاجات مضافاً إليه نكهات الفاكهة الطبيعية فقط، بدون أي مواد تحلية مضافة أو سكريات.

وبدأت غولدن شركتها انطلاقاً من مطبخ منزلها في سان فرانسيسكو، معتمدة على ما تدخره من أموال. ورغم ذلك، لم يكن المشروب الذي ابتكرته مجرد نتاج رغبة في تحسين صحتها، فقد ساعد الملل الذي تشعر به في ظهور هذا المنتج إلى الوجود.

وبعد أن غيرت غولدن عاداتها وبدأت تشرب الماء بدون أي إضافات، ضاقت ذرعاً بطعمه. ولكي تجعله أكثر متعةً بدأت في إضافة الفاكهة مثل الفراولة والرمان والتوت، ووضعت في ثلاجتها إبريقاً من الماء به قطع من الفاكهة. وتكونت لديها فكرة تحويل ذلك إلى مشروع تجاري بعد أن بحثت بلا جدوى عن ماء معبأ في قوارير مضاف إليه نكهات طبيعية بدون أي مواد تحلية صناعية.

وتقول عن ذلك: "قفزت الفكرة إلى ذهني على هذا النحو: يا إلهي، لماذا لا يوجد أحد يُعبئ هذا المنتج؟ وفكرت في أنني لو تمكنت من مساعدة الناس على تناول الماء بدلاً من كل هذه الأشياء التي تحتوي على السكر ومواد التحلية الصناعية، فسيكون باستطاعتنا عملياً أن نغير من وضعهم الصحي".

وكان التحدي الأبرز أمام غولدن يتمثل في إنتاج كميات كبيرة من الماء المضاف إليه نكهات طبيعية والخالي من أي مواد تحلية صناعية أو مواد حافظة. وتقول: "بصراحة لم يكن لدينا أدنى فكرة عن الأمر، لأن صناعة المشروبات لم يكن لديها أي فكرة عن إنتاج مشروب بدون استخدام المواد الحافظة".

لذلك، بحثت غولدن في كيفية بسترة عصير الفاكهة لإطالة مدة بقائه دون أن يتعفن، وواصلت البحث لتبتكر طريقة مناسبة للمياه التي تنتجها، بمساعدة زوجها ثيو، الذي عمل سابقاً محامياً لبراءات الاختراع والذي يشغل حالياً منصب مدير عام العمليات لشركة هينت.

تقول غولدن: "كنا أول علامة تجارية لمياه الفواكه التي تستخدم مادة بسترة، لصناعة مشروباتنا بدون أن يضاف إليها أي نوع من المواد الحافظة".

وبينما تمكنت غولدن من معرفة كيف تنتج مشروبها بكميات كبيرة، أدركت أنها لم تكن تملك أي خبرة في إدارة شركة كهذه. ولهذا تواصلت مع إحدى شركات المشروبات العالمية الكبيرة لترى إذا ما كانت هناك إمكانية لبيع شركتها الناشئة. وتمكنت من إجراء اتصال هاتفي مع مسئول تنفيذي لإحدى الشركات العالمية في هذا المجال، لكن كما كشفت هي النقاب لمجلة فوربس عام 2015، فإن المحادثة لم تكن جيدة.

وتقول غولدن إن الرجل الذي هاتفها خاطبها بكلمة "يا حبيبتي"، مشيرة إلى أن هذا التمييز الجنسي قد منحها دافعاً لمواصلة إدارة الشركة بنفسها، وتحقيق نجاح في ذلك.

أما التحدي التالي الذي واجهته فكان يتمثل في كيفية اقتحام سوق تسيطر عليه شركات عملاقة مثل كوكاكولا وبيبسي، واللتان تملكان علامة تجارية للمياه خاصة بهما وترعيان مشروبات غازية أخرى. تقول غولدن: "لم يكن لدينا فكرة عن قوة شركات المشروبات الغازية الكبرى".

وكانت الخطوة الأولى التي اتخذتها غولدن هي إقناع الفرع المحلي لسلسلة سوبرماركت "هول فودز" الراقية بعرض منتجات هينت. كما نقلت بضعة صناديق من منتجات الشركة للمتجر قبل ساعات فقط من وضعها لطفلها الرابع. وقد بيعت الكمية التي أوصلتها للمتجر في أقل من يوم.